الجمعة، 20 مارس 2015
بطريقة مبتكرة.. كيف تعرف أن «الشامة» ليست سرطانية؟
من المعروف أن الشامات التي تظهر على الجلد تكون غالبا حميدة، ولكن ربما تتحول هذه العلامات البنية إلى أورام سرطانية ينبغي استئصالها؛ ومؤخرا أصبح من الممكن تشخيص هذه الشامات بشكل سريع ودون تدخل جراحي.
تعتبر الشامة والمعروفة بـ"حبة الخال" إحدى علامات الجمال في الوجه، ما يدفع الكثيرات لرسم هذه العلامة التي تظهر لدى البعض بشكل طبيعي نتيجة لتكاثر الخلايا الصباغية في الجلد.
وبالرغم من أن الشامات تظهر على الجلد منذ الولادة وتعد غير مؤذية، إلا أن هذه البقع البنية التي تكون حميدة في البداية، ومن الممكن أن تتحول إلى أورام سرطانية، تزداد خطورتها بزيادة عمقها. وهنا يكون استئصال الشامات أمرا لا مفر منه.
ولا يعرف الأطباء مدى خطورة البقعة المشبوهة وعمقها إلا بعد تحليل عينة من الأنسجة، ويستغرق ظهور النتائج أسبوعا على الأقل، ما يجعل انتظار النتيجة مقلقا.
لذا يلجأ الأطباء إلى استخدام وسيلة حديثة تسمح برؤية البقع الجلدية وتتيح إمكانية تشخصيها فورًا، وذلك باستخدام مجهر بؤري ليزري، ما يساعد على اكتشاف سرطان الجلد بشكل أسرع ودون تدخل جراحي، حسبما تشرح الطبيبة ماريا أولريش أخصائية الأمراض الجلدية في ألمانيا.
وأضافت: "عادة ما ينبغي إزالة 16 بقعة أو أكثر لكشف سرطان الجلد الأسود. بواسطة مجهر بؤري ليزري ماسح ويمكن تخفيض هذا العدد إلى أكثر من النصف، ما يعني إراحة المريض من العمل الجراحي غير الضروري".
وباستخدام التصوير الطبقي البصري يتم تحديد عمق الورم وحجمه، وتشير الطبيبة أولريش إلى أنه بدءًا من عمق واحد ميللمتر يزداد خطر تشكل أورام ثانوية أيضًا وانتشار سرطان الجلد الأسود في الجسم، ما يؤثر على الغدد الليمفاوية التي ينبغي إزالتها، لذا يستخدم الأطباء.
من المعروف أن الشامات التي تظهر على الجلد تكون غالبا حميدة، ولكن ربما تتحول هذه العلامات البنية إلى أورام سرطانية ينبغي استئصالها؛ ومؤخرا أصبح من الممكن تشخيص هذه الشامات بشكل سريع ودون تدخل جراحي.
تعتبر الشامة والمعروفة بـ"حبة الخال" إحدى علامات الجمال في الوجه، ما يدفع الكثيرات لرسم هذه العلامة التي تظهر لدى البعض بشكل طبيعي نتيجة لتكاثر الخلايا الصباغية في الجلد.
وبالرغم من أن الشامات تظهر على الجلد منذ الولادة وتعد غير مؤذية، إلا أن هذه البقع البنية التي تكون حميدة في البداية، ومن الممكن أن تتحول إلى أورام سرطانية، تزداد خطورتها بزيادة عمقها. وهنا يكون استئصال الشامات أمرا لا مفر منه.
ولا يعرف الأطباء مدى خطورة البقعة المشبوهة وعمقها إلا بعد تحليل عينة من الأنسجة، ويستغرق ظهور النتائج أسبوعا على الأقل، ما يجعل انتظار النتيجة مقلقا.
لذا يلجأ الأطباء إلى استخدام وسيلة حديثة تسمح برؤية البقع الجلدية وتتيح إمكانية تشخصيها فورًا، وذلك باستخدام مجهر بؤري ليزري، ما يساعد على اكتشاف سرطان الجلد بشكل أسرع ودون تدخل جراحي، حسبما تشرح الطبيبة ماريا أولريش أخصائية الأمراض الجلدية في ألمانيا.
وأضافت: "عادة ما ينبغي إزالة 16 بقعة أو أكثر لكشف سرطان الجلد الأسود. بواسطة مجهر بؤري ليزري ماسح ويمكن تخفيض هذا العدد إلى أكثر من النصف، ما يعني إراحة المريض من العمل الجراحي غير الضروري".
وباستخدام التصوير الطبقي البصري يتم تحديد عمق الورم وحجمه، وتشير الطبيبة أولريش إلى أنه بدءًا من عمق واحد ميللمتر يزداد خطر تشكل أورام ثانوية أيضًا وانتشار سرطان الجلد الأسود في الجسم، ما يؤثر على الغدد الليمفاوية التي ينبغي إزالتها، لذا يستخدم الأطباء.
