الأحد، 18 يناير 2015
هل تعلم كيف تعبد الله وانت نائم؟
هيا بنا نتعرف من خلال السطور القليلة القادمة كيف اجعل من اوقات النوم عبادة له الكثير من الثواب..
* إحتسب النوم سويعات يرتاح فيها بدنك من تعب اليوم لتواصل عبادتك لله حق عبادته في الحياة اليومية فَمن نام على طهارة “الوضوء” وذكر لله تعالى قام لصلاة الفجر نشيطاً.
* إحتسب ترديدك الأذكار الخاصة بالنوم مع إستشعارك المعاني العظيمة وراء كل كلمة..
* إحتسب وضوئك للنوم وضوئك للصلاة حتى تنام طاهراً ويصحبك ملك يدعو لك بِالمغفرة طول وقت نومك وبذلك تتحول ساعات نومك إلى عبادة تؤجر عليها حسنات توضع في ميزان حسناتك كما جاء فى الحديث الشريف: (حَدَّثَنِي عُبَادَةُ بْنُ الصَّامِتِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ مَنْ تَعَارَّ مِنَ اللَّيْلِ فَقَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَاللَّهُ أَكْبَرُ وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ ثُمَّ قَالَ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي أَوْ دَعَا اسْتُجِيبَ لَهُ فَإِنْ تَوَضَّأَ وَصَلَّى قُبِلَتْ صَلَاتُهُ).. [رواه البخاري].
واليك بعض الفوائد لذكر الله واحتساب نومك عبادة هبا نتعرف عليها:
-قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (إذا أتيت مضجعك فَتوضأ وضوئك للصلاة ثم اضطجع على شقك الأيمن وقل: “اللهم أسلمت نفسي إليك، وفوضت أمري إليك وألجأت ظهري إليك رهبةً ورغبةً إليك، لا ملجأ ولا منجا منك إلا إليك، آمنت بِكتابك الذي أنزلت وبِنبيك الذي أرسلت”.. فِإن متَّ متَّ على الفطرة واجعلهن آخر ما تقول”.. [متفق عليه].
– ان النوم هو الموتى الصغرى و ترد روحك إلى خالقك فترة نومك فقل: “اللهم باسمِكَ أحيا وباسمك أموت”.. [متفق عليه].
– ففى فضل التسبيح قبل النوم بالحديث النبوى الشريف الكثير من الفوائد، فعن علي رضي الله عنه أن فاطمة رضي الله عنها جاءت تسأل النبي صلى الله عليه وسلم خادماً فلم توافقه، قالت: فأتانا وقد أخذنا مضاجعنا فقال: (أَلا أَدُلُّكُمَا عَلَى خَيْرٍ مِمَّا سَأَلْتُمَانِي؟ إذَا أَخَذْتُمَا مَضَاجِعَكُمَا، فَكَبِّرَا الله أَرْبَعاً وَثَلاثِينَ، وَاحْمَدَا ثَلاثاً وَثَلاثِينَ، وَسَبِّحَا ثَلاثاً وَثَلاثِينَ فَإنَّ ذَلِكَ خَيْرٌ لَكُمَا مِمَّا سَأَلْتُمَاهُ).. [متفق عليه].
– وإقتداء بِقائدك ومعلمك حبيب الرحمن صلى الله عليه وسلم: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أوى إلى فراشه كل ليلة جمع كفيه ثم نفث فيهما فَـ قرأ فيهما (قل هو الله أحد” و”قل أعوذ برب الفلق” و”قل أعوذ برب الناس” ثم يمسح بهما ما استطاع من جسده؛ يبدأ بهما على رأسه ووجهه وما أقبل من جسده، يفعل ذلك ثلاث مرات).. [متفق عليه].
هيا بنا نتعرف من خلال السطور القليلة القادمة كيف اجعل من اوقات النوم عبادة له الكثير من الثواب..
* إحتسب النوم سويعات يرتاح فيها بدنك من تعب اليوم لتواصل عبادتك لله حق عبادته في الحياة اليومية فَمن نام على طهارة “الوضوء” وذكر لله تعالى قام لصلاة الفجر نشيطاً.
* إحتسب ترديدك الأذكار الخاصة بالنوم مع إستشعارك المعاني العظيمة وراء كل كلمة..
* إحتسب وضوئك للنوم وضوئك للصلاة حتى تنام طاهراً ويصحبك ملك يدعو لك بِالمغفرة طول وقت نومك وبذلك تتحول ساعات نومك إلى عبادة تؤجر عليها حسنات توضع في ميزان حسناتك كما جاء فى الحديث الشريف: (حَدَّثَنِي عُبَادَةُ بْنُ الصَّامِتِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ مَنْ تَعَارَّ مِنَ اللَّيْلِ فَقَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَاللَّهُ أَكْبَرُ وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ ثُمَّ قَالَ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي أَوْ دَعَا اسْتُجِيبَ لَهُ فَإِنْ تَوَضَّأَ وَصَلَّى قُبِلَتْ صَلَاتُهُ).. [رواه البخاري].
واليك بعض الفوائد لذكر الله واحتساب نومك عبادة هبا نتعرف عليها:
-قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (إذا أتيت مضجعك فَتوضأ وضوئك للصلاة ثم اضطجع على شقك الأيمن وقل: “اللهم أسلمت نفسي إليك، وفوضت أمري إليك وألجأت ظهري إليك رهبةً ورغبةً إليك، لا ملجأ ولا منجا منك إلا إليك، آمنت بِكتابك الذي أنزلت وبِنبيك الذي أرسلت”.. فِإن متَّ متَّ على الفطرة واجعلهن آخر ما تقول”.. [متفق عليه].
– ان النوم هو الموتى الصغرى و ترد روحك إلى خالقك فترة نومك فقل: “اللهم باسمِكَ أحيا وباسمك أموت”.. [متفق عليه].
– ففى فضل التسبيح قبل النوم بالحديث النبوى الشريف الكثير من الفوائد، فعن علي رضي الله عنه أن فاطمة رضي الله عنها جاءت تسأل النبي صلى الله عليه وسلم خادماً فلم توافقه، قالت: فأتانا وقد أخذنا مضاجعنا فقال: (أَلا أَدُلُّكُمَا عَلَى خَيْرٍ مِمَّا سَأَلْتُمَانِي؟ إذَا أَخَذْتُمَا مَضَاجِعَكُمَا، فَكَبِّرَا الله أَرْبَعاً وَثَلاثِينَ، وَاحْمَدَا ثَلاثاً وَثَلاثِينَ، وَسَبِّحَا ثَلاثاً وَثَلاثِينَ فَإنَّ ذَلِكَ خَيْرٌ لَكُمَا مِمَّا سَأَلْتُمَاهُ).. [متفق عليه].
– وإقتداء بِقائدك ومعلمك حبيب الرحمن صلى الله عليه وسلم: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أوى إلى فراشه كل ليلة جمع كفيه ثم نفث فيهما فَـ قرأ فيهما (قل هو الله أحد” و”قل أعوذ برب الفلق” و”قل أعوذ برب الناس” ثم يمسح بهما ما استطاع من جسده؛ يبدأ بهما على رأسه ووجهه وما أقبل من جسده، يفعل ذلك ثلاث مرات).. [متفق عليه].
